تصفح الكمية:0 الكاتب:محرر الموقع نشر الوقت: 2026-06-02 المنشأ:محرر الموقع
في النصف الأول من عام 2026، وقعت سلسلة من حوادث سلامة قوارب النجاة في القطاع البحري العالمي. قامت المنظمة البحرية الدولية (IMO) في الوقت نفسه بمراجعة قواعدها بشكل مكثف لتعزيز التحديث الشامل لإدارة معدات قوارب النجاة ومعايير السلامة، ودخلت الصناعة فترة حرجة من تصحيح السلامة.
• حالات الحوادث
في 24 مايو، وقع حادث كبير في منشأة Sepat FSO قبالة ساحل تيرينجانو بماليزيا. كان أربعة مقاولين يقومون بأعمال صيانة لقارب نجاة عندما انفصل هيكله فجأة وسقط في البحر، مما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة شخص واحد بجروح خطيرة. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الحادث كان بسبب كسر في كابل فولاذي أو خلل في نظام الإطلاق . يكشف هذا الحادث مرة أخرى عن المخاطر العالية التي تنطوي عليها صيانة قوارب النجاة وأثار مخاوف جدية داخل صناعة الشحن العالمية فيما يتعلق بإدارة معدات الطوارئ منخفضة التردد.
• حفزت الحوادث على إجراء إصلاحات تنظيمية.
في الفترة من 13 إلى 22 مايو، اعتمدت الدورة 111 للجنة السلامة البحرية التابعة للمنظمة البحرية الدولية عدة تعديلات تتعلق بقوارب النجاة. تشمل المتطلبات الرئيسية ما يلي: مراجعة مواصفات أحزمة الأمان لقوارب النجاة ذات السقوط الحر بحيث تتطلب تمييز الألوان لأحزمة الأمان المجاورة؛ تحديث معايير الصيانة والفحص، وإضافة بند فحص لجهاز الإطلاق المحاكى لقوارب النجاة ذات السقوط الحر؛ وستدخل اللوائح الجديدة حيز التنفيذ في 1 يناير 2028. علاوة على ذلك، تنص اللوائح الجديدة للتهوية في قوارب النجاة المغلقة بالكامل، والتي سيتم تنفيذها اعتبارًا من عام 2026، على حد أدنى لحجم التهوية يبلغ 5 أمتار مكعبة للشخص الواحد في الساعة لمدة 24 ساعة على الأقل.
في الوقت الحالي، أصبحت سلامة قوارب النجاة محورًا أساسيًا للتنظيم البحري. ويقول المطلعون على الصناعة إنه يجب تعلم الدروس من الحوادث، ويجب تنفيذ اللوائح الجديدة بصرامة، ويجب تعزيز إدارة دورة حياة المعدات بأكملها والتدريب العملي لأفراد الطاقم لمنع "المعدات المنقذة للحياة" من أن تصبح "مخاطر عالية المخاطر" ولبناء خط دفاع أخير قوي للسلامة البحرية.